الرئيسيـة الأخبـار الصور الدليل المنتدى من نحن
     
 

دليل فيع لفئات الدم و الهاتف

منتدى النـادي


التفاصيل
« رجوع
بلديات تحت المجهر. فيع.. فيض العِلم في الكورة 1/2
فاديا دعبول
«...دروبنا في الجبل... حكايات واحدة، للجِرار الحمر، واحدة للغناء والحداء، وواحدة للعناقيد في الكروم... وواحدة للقمر كأن القمر لا يطلع الا فيها... من أين يجيء الطيب الى تلك الجرار الصغيرة الحمراء؟...من أين يجيء الماء، الى تلك العين الشحيحة النزّازة؟... حكاية لا تعرفها إلا «العين والوادي البيضاء»، والدرب التي فوق العين والوادي... ونحن». (درب القمر ـ فؤاد سليمان( هذه هي فيع الكورانية، بلدة الأديب فؤاد سليمان التي تمتد على مساحة 5836205 متراً مربعاً، تربض فوق تلة عالية مشرفة على البحر، تبعد عن بيروت مسافة 82 كيلومتراً، وعن طرابلس 13، عن أميون 7 كيلومترات، وعن القلمون 7 كيلومترات أيضاً.
تحدها من الشمال البلمند وقلحات، ومن الغرب زكرون وبرغون، ومن الشرق بطرام، ومن الجنوب بشمزين وعفصديق، ومن الشمال الشرقي بترومين ودده. ترتفع عن سطح البحر ما يقارب 450 متراً.
أصل اسم فيع سرياني ومعناه مكان ثغي الغنم (ابراهيم بك الاسود دليل لبنان 1906) وهو مشتق من «فيح» ومعناه بالسريانية «مئيل الماشية»، وقد كانت فيع كذلك حتى مئة سنة خلت، إذ أن قطعاناً كثيرة من الماشية في الكورة كانت تشرب من «رامية فيع» (خليل ابراهيم وهبة 1961)، ويرجح الدكتور أنيس فريحة أن اسم فيع مشتق من جذر آرامي، يقابله في العربية «الفيض»، فيكون اسم فيع يعني الكثرة والفيض والوفر. وقد يكون من جذر«يفع»، وقد يكون تحريف فيع، أي ذات الهواء والنسيم.
تأسست بلدية فيع عام 1963 وتولى رئاسة المجلس فيها موسى خليل سليمان حتى السبعينيات، ومن ثم تولى القائمقام اعمالها الى حين اجراء انتخابات 1998حيث رئس البلدية الدكتور حنا عبدالله، وفي انتخابات 2004 المهندس يعقوب عبود لمدة سنتين فقط بسبب حلّ المجلس البلدي، وعادت البلدية تحت تصرف القائمقام حتى انتخابات 2010 حيث فاز كل من المهندس يعقوب عبود رئيساً، نائبه خليل عبدو، والاعضاء: الدكتور حنا عبدالله، سمعان حيدر، المهندس وائل النكت، المربي جورج الخوري، المهندس حنا حيدر، حنا الحصني، المربية داليدا كرم، المربي سابا سابا، بسام كرم، والمهندس ميشال اسحق.
«البناء» زارت بلدة فيع الكورانية، وجالت في ربوعها وشوارعها وأحيائها، متوقفة عند آراء المواطنين ببلدتهم، كما استطلعت من المجلس البلدي وفاعليات البلدة أهم ما أنجز، وأهم مطالب البلدة من الدولة.
عبود
«زرعوا فأكلنا، ونزرع فيأكلون.. بالفعل والعمل والحق نعمل»، بهذه العبارات بدأ رئيس بلدية فيع المهندس يعقوب عبود حديثه إلى «البناء»، وقد استطاع على الرغم من تعدد الانتماءات العائلية والسياسية في البلدة، أن يطوي صفحة الانتخابات البلدية، وينطلق مع أعضاء المجلس في الخدمة العامة، بيد ممدودة للجميع، بهدف رفع شأن البلدة.
استعرض عبود أهم انجازات المجلس وهي: «بناء ثلاثة جدران دعم على الطرق. تأمين الانارة بشكل كامل. مساعدة الاهالي على تفريغ الحفر الصحية بنسبة خمسين في المئة. الاهتمام الدائم بنظافة البلدة، ويوميا خلال فصل الصيف. توسيع كوع «المعاني» وحفر الطريق لتجنب الانزلاقات عليها. تزفيت بعض شوارع البلدة. واستملاك طريق قرب مدرسة الانترناسيونال سكول تربط فيع ببترومين. استملاك طريق ضهور الهوى التي تربط بلدتي فيع وعفصديق. دعم المدرسة الرسمية وتأمين ما يلزمها. صيانة العاب الاطفال في الحديقة العامة. زراعة شتول وازهار على الطرق وفي الساحة العامة. وضع سلال ثابتة مشبكة للنفايات، مقفلة لا تنبعث منها الروائح الكريهة. إقامة حملة تشجير. تأهيل طرق داخلية ضيقة وصبها بالباطون.
- انارة مستديرة الساحة من ثلاث جهات. رش مبيدات بصورة دورية. بناء حائط دعم في نهاية طريق ظهور الهوى على مشارف الوادي. صيانة الملعب وترميمه ودهن ارضيته حسب المواصفات العالمية».
وأشار عبود الى ان المجلس عرض على كل من مستوصف الانعاش الاجتماعي ونادي شباب فيع وجمعية الثبات الخيرية تقديم طلبات لدعمهم في قيام مشاريع اجتماعية ورياضية، وقال: إن البلدية تقوم بواجباتها تجاه المواطنين وان ثمانين بالمئة من الاهالي يدفعون مستحقاتها، كما ان الاعضاء جميعهم يلبون دعوة الاجتماع ، وتتخذ القرارات بالاجماع.
قيد التنفيذ
عن المشاريع القائمة حالياً قال عبود: «تقوم البلدية بتغطية خيمة الساحة العامة بطرق حديثة. تركيب عمود كهربائي في اعلاه أربعة مصابيح كبيرة تعمل بالطاقة الشمسية. بناء حائط دعم قرب كنيسة مار سمعان. انشاء مونسات على الطرق من الحجر الطبيعي بمقاس كبير. دعم التشجير بصورة دائمة. العمل والتنسيق مع مجلس الانماء والاعمار لانجاز مشروع الصرف الصحي بشكل كامل. بناء حائط دعم طريق «الشويفات» وطريق «المعاني». تنظيف طريق درب القمر للمشاة. دعوة برنامج لاقونا عا الساحة في الثالث من شهر تموز المقبل الى ساحة كنيسة مار سمعان – فيع».
... ومستقبلاً
كما تناول عبود أهم المشاريع المستقبلية التي وضعتها البلدية للبلدة وهي: «ترقيم شوارع وطرق البلدة والبيوت. بناء قصر بلدي. توسيع طرق. انشاء مكتبة عامة وتأمين الكتب لها». وتمنى على الاتحاد دعم بلديات «القلع»، خصوصاً بلدة فيع نظراً لما تحتاجه المنطقة إلى مشاريع تنموية، إضافة الى تعيين حراس ليليين لجميع القرى للقيام بدوريات مستمرة في القضاء.
عثرات ومشاكل
وعرض عبود للمشاكل البيئية والصحية التي تعاني منها المنطقة عموماً، وفيع خصوصاً جراء ما تسببه شركات شكا من تلوث للهواء، إذ ان نسبة الوفيات بسبب الامراض السرطانية تخطت الثمانين في المئة، كما أن أشخاصاً من خيرة ابناء فيع يعانون اليوم من اصابات سرطانية، والبلدية بصدد رفع دعوى قضائية على شركات شكا التي تهدد حياة الاهالي بالموت، والتي لا يقتصر ضررها فقط على الانسان، انما على الطبيعة التي باتت جرداء قاحلة، انعدمت فيها مواسم القطاف.
نقولا
تعاقب على منصب مختار بلدة فيع منذ القديم حتى اليوم نقولا سابا، ميخائيل امين كرم، جرجي حنا حيدر، وسيمون نقولا منذ العام 1998 حتى اليوم.
وذكّر المختار نقولا، خلال حديث لـ «البناء»، بعدد سكان البلدة الحالي ويقدر بحوالى 2500 نسمة، نصفهم مغترب، أما أهّم العائلات التي تقطن البلدة فهي: «عبود، عبد الله، عبده، الياس، عودة، أيوب، الشامي، جرجس، حيدر، الحداد، الحج، حنين، حسني، عيسى، كرم، خوري، مقدسي، ملحم، مرعب، النكت، ناصيف، نجار، نعمه، نقولا، سابا، سمعان، سليمان، المتني، يوسف، الخوري، اليني، شهدا، باخوس،علاوة،...وغيرها».
مقومات
واستعرض نقولا أهم ميّزات البلدة العامة وقال: « تتمتع فيع بمناخ جيد بسبب موقعها على تلة مرتفة. كما تمتاز بوفرة ينابيعها، وتنوع تربتها (بيضاء من الغرب وحمراء من الشمال). وتنوع اشجارها الحرجية والمثمرة. كما أن تاريخها القديم الذي يعود الى العصر الحجري، والعصر الفينيقي (كهوف وادي كوة)، والحقبة الرومانية (كتابات وحفريات على النواوويس)، الحقبة العربية والبيزنطية (معاصر الزيتون والكرمة)، الحقبة العثمانية (أنفاق وأقبية)، كما يوجد في فيع أعمدة بث وإرسال للعديد من محطات التلفزة والإذاعات بسبب موقعها الاستراتيجي، وهي تعتبر نقطة وصل بين مختلف بلدات الكورة (خمس مداخل رئيسية للبلدة). وخزان لتوزيع المياه على البلدات المجاورة».
أما ميزاتها الخاصة فقد ركز نقولا على: «بيوتها الاثرية في الحارة الفوقا. كنائسها الاثرية. أشجارها المعمرة. ينابيع مياه «عين مصيا والعويني». ساحاتها وحدائقها. احتفالاتها الدينية، معارضها، دوراتها الرياضية، ونشاطاتها الاجتماعية».
وختم نقولا متمنياً على جميع المغتربين من أبناء فيع العودة الى الوطن، «لأن فرح العيش بين الاهل والاصحاب لا يضاهيه فرح العالم كله، خصوصاً أن فيع تزخر بكل معاني الحق والخير والجمال».
نجار
مدير تكميلية فيع الأستاذ كميل نجار تحدث إلى «البناء» عن بدايات العلم في فيع، حيث لم تكن هناك مدارس انما «كانت المنازل تفتح للتدريس او في الطبيعة، وكان عبدالله النكت وسمعان يعقوب النجار من أشهر المعلمين قديماً، ثم فُتحت مدرستان، واحدة للبنات تألفت من غرفة واحدة، وأخرى للصبيان حوالى عام 1927، وفي العام 1930 فُتحت مدرسة مختلطة مؤلفة من غرفتين صغيرتين، وكان من اوائل أساتذتها إيليا معلوف ونجيب خزامي ثم آنجيل خوري».
وأشار نجار إلى ان «المدرسة تطورت مع الوقت، واستقطبت طلاباً جدداً، وكان أولاد يعقوب حنا حيدر يرسلون الاموال من أميركا الى والدهم في لبنان، فكان يقتصد في مصروفه حتى جمع خمسة آلاف دولار أرسلها الى المطران ثيودوسيوس أبو رجيلي، وكلّفه أن يبني مدرسة فيع التي شيدت عام 1955، وقد دشنت وعلق صورة يعقوب حيدر في قاعة الاستقبال وما زالت حتى اليوم. وسميت المدرسة باسم مدرسة مار جرجس، وتولى ادارتها جورج حنا عبدالله من فيع. ودرّس فيها رجاء بارود، حمزة الحاج، فايز ناصيف، حنا الجوخدار، عفيفة خوري، نزيه حيدر، هيلانة النكت وجوزيف حيدر، وكان الجميع مندفعاً في رسالة التعليم، ما خلق نهضة قوية في البلدة على المستوى العلمي، وحقق أبناؤها نجاحات مميزة في الامتحانات الرسمية، ولمعت أسماء «فيعانية» كثيرة في مجالات شتى بفضل أساتذة مدرسة البلدة، منهم شارلوت المقدسي المديرة السابقة للتعليم الابتدائي في لبنان، المهندس رفعت سابا رئيس هيئة البيئة والتراث وجمعيات أخرى، الدكتور منير حيدر، الدكتور جان عبدالله، المهندس سليم النكت، القاضي صباح حيدر، وغيرهم من الاطباء والمهندسين، والمربين».
ونوّه نجار بالمغفور له المربي جورج ابراهيم عبدالله الذي ولد في فيع عام 1912، وتلقى علومه في السنوات الأولى في مدرسة الصفا، ثم تابع دراسته في «كوليج دي فرير» في طرابلس، حيث كان محط دهشة الادارة وجميع أساتذته وإعجابهم. في العام 1929 تخرج من «كوليج دي فرير» بدرجة البكالوريا اللبنانية. ثم بدأ التدريس في مدرسة عابا، وأصبح مديراً لها، ويوماً بعد آخر تزايدت شهرته بسبب قناعته بأن من حق الفقير أن يتعلم، وضحّى بحياته كلها من أجل تعليم التلامذة وتقديم المعرفة لهم، فاحترمه الجميع وأحبوه ووضعوا ثقتهم به، كما أنه تسلّم مهام منفذ عام الكورة في الحزب السوري القومي الاجتماعي في الاربعينيات».
أضاف نجار: «في 20 تشرين الثاني 1950، تعرّض الباص الخاص لجورج ابراهيم عبدالله الى حادث اصطدام بحائط في بطرام وهو يقل التلاميذ الى مدرسة عابا، وكان فيه ما يقارب الخمسين شخصاً، فتوفي المعلم جورج وشابين من دده، وآخر من بترومين، وبترت يد المعلم جورج حنا نقولا عبدالله، الذي اصبح فيما بعد مديراً لمدرسة فيع، وأصيب العشرات من الطلاب بجروح طفيفة. وبعد أشهر قليلة من وفاته، أنجبت زوجته ثريا ولدها الاول، الذي لم تبصر عينا والده، وسمّته باسمه جورج.
ولفت نجار إلى أن وفاة الاستاذ جورج عبدالله كانت خسارة كبيرة للكورة، لأنه كان من المعلمين القديرين في لبنان، وتميز طلابه عن سائر طلاب المدارس الاخرى، وتمكّن بفضل المستويات والنتائج الباهرة التي نالتها المدرسة، من تأمين قبول طلابه من دون امتحان في المعاهد العلمية وفي الجامعات».
وأشاد نجار بجورج عبدالله الذي «تمتع بلطف المعشر، وكرم الاخلاق. علّم الفقراء مجاناً، وتساهل مع الاغنياء، وكان يستدين الاموال ليسدّد رواتب الاساتذة، ولما توفي قدّرت ديونه بعشرة الاف ل.ل. لذلك تكريماً لذكراه الطيبة نصب له تمثال في الرامية عام 1954 التي اصبحت فيما بعد ساحة فيع، جاورتها حديقة عامة وملعب رياضي».
وختم نجار: «عكست جهود الاساتذة انصهاراً ونضجاً لافتين لدى الطلاب على المستويات العلمية والثقافية والاجتماعية، ولا تزال فيع تنعم بروح المحبة والتعاون المتبادل».
كرم
تُعد مديرية فيع في منفذية الكورة في الحزب السوري القومي الاجتماعي ناشطة بامتيازعلى كل الاصعدة، وقد تمكنت من جمع شمل ابناء البلدة بمختلف مشاربهم الطائفية والسياسية والاجتماعية للعمل يداً واحدة وإلفة ومحبة، بفضل جهود هيئتها وأعضائها، وعلى رأسهم المدير وناظر الاذاعة والاعلام في منفذية الكورة هنيبعل كرم، وانفتاحه وتفانيه في العمل العام.
«البناء» التقت كرم، واستعرضت معه تاريخ مديرية فيع، فقال: «تأسست المديرية اواخر الثلاثينات، وتعاقب على الادارة فيها كل من: جورج عيسى، صباح عيسى، روي سليمان، خليل سمعان، نبيل عيسى، جمال كرم، وهنيبعل كرم».
وعلى مستوى الحياة الاجتماعية لفت كرم الى «أن الشباب «الرفقاء» والاعضاء في الحزب هم كادرات العمل الاجتماعي في جميع مؤسسات البلدة الرسمية والخاصة وهيئات المجتمع المدني ومجلس الرعية، وقد أعلنا سابقاً، في تموز 2006 خلال احتفال لنا، الانخراط في كل المجالات العامة والتعاون بمحبة مع الجميع تحت عنوان «المجتمع الفيعاني الافضل».
وتطرق الى الوضع المالي الجيد في المديرية، الذي مكّنها صرف مبالغ لدعم المشاريع، فأنجزت ترميم المركز، وافتتحت قاعة جديدة فيه، والعمل جار لاعداد قاعة أخرى ملاصقة، وهناك مشروع مستقبلي يتعلق بتأهيل الحديقة التابعة للمركز لاستقبال الاهالي».
وشدّد كرم على أن روح العمل الاجتماعي، وحب الارض، والتفاعل الاجتماعي، مفاهيم قديمة متواجدة في فيع وبين أهلها، ومغروسة في النفوس بفضل رجالاتها المتجذرين في العقيدة القومية مثل المربي الكبير الراحل جورج ابراهيم عبدالله، الذي باع أملاكه وأرزاقه ليعلّم الطلاب مجاناً. إضافة إلى فضله الكبير في نشر العلم وتعزيزه بين الكورانيين، حتى أضحى عنواناً للعلم فيها. ولن ننسى الشاعر فؤاد سليمان القومي الاجتماعي الذي له الاثر البالغ في نفوس الملايين من قرائه وليس فقط اهل بلدته فيع. ومن بعدهم جاء كثر تابعوا المسيرة، ونحن اليوم خلاصة جهود عمل السابقين».
وختم كرم بالاصرار على التوجه الايجابي الى المواطنين والتعاون معهم لرفع مستوى العيش، من العيش الى الحياة، والاستمرار بزرع الثقافة القومية الاجتماعية بين أبناء الجيل الجديد، حتى لدى الاخصام السياسيين الذين لا بدّ أن يتأثروا بالروحية والفكر القومي الاجتماعي».
عبدالله
وعن مستوصف فيع الذي يُعدّ من أحد المراكز المشتركة بين وزراة الشؤون الاجتماعية ومطرانية الروم الارثوذكس، تحدثت إلى «البناء» الكاتبة كاتي الخوري عبدالله، قالت: بدأ المستوصف عمله منذ عام 1973 و«كان في قمة النشاط حيث الحاجة ملحّة بسبب الظروف العامة، وقد شهد المستوصف إضافة إلى العديد من الاختصاصات الطبية، وتأمين الادوية، حركة اجتماعية بارزة، كذلك ساهم في إقامة المعارض ودورات الخياطة وحلقات تثقيفية ومحاضرات وندوات مختلفة، وحفلات ولقاءات منوعة».
وأشارت عبدالله إلى «تراجع المستوصف بعض الشيء في أيامنا الحالية بسبب ندرة الادوية، وهي التي كانت كثيراً ما تستقطب المواطنين المحتاجين بسبب غلاء أسعارها، وصعوبة الحالة الاقتصادية، فاقتصر الأمر على وجود ممرضة دائمة هي ميشلين الزاخم، وعيادات طبية: في الطب العام الدكتور حنا عبدالله، وسمعان غانم، وفي طب الاطفال الدكتور رائد نعمة. وتمنت أخيراً أن «يعمل القيّمون على المستوصف على تنشيطه، وأن يؤمّن الدعم المالي له ليستمر في تأدية رسالته في الخدمة الطبية والاجتماعية، في ظل ظروف اقتصادية صعبة يرزح تحت عبئها المواطن».
أمل النجار
وعن الميزة الخاصة ببلدة فيع، تحدثت «البناء» إلى الدكتورة أمل النجار التي قالت: «تتميز قريتنا بأنها من القرى القليلة التي لا تزال تحيي أعيادا شعبية، إذ يحتفل كبارها كما صغارها بعيد شفيع القرية مار سمعان، الذي يصادف في الاسبوع الاخير من شهر آب، فيتوافد إلى القرية الاهالي والزوار من القرى والمدن المجاورة، وتعجّ بيوت الاهل بالاصدقاء والاقارب الذين يبيتون عندنا طوال فترة العيد والاحتفالات».
وشدّدت على ان «الاطفال تكون لهم الحصة الاكبر، إذ يفرحون بالالعاب البسيطة التي يشترونها من البائعين في ساحة الكنيسة، وبالمراجيح والبالونات، ويكون هذا العيد بمثابة وداع لفصل الصيف، إذ يبدأ من بعده التحضير للسنة الدراسية الجديدة».
وختمت: «لهذا العيد مكانة خاصة في قلوب الاجيال وذاكرتهم، واستمراريته باتت تشكّل غنى تراثياً لبنانياً ينبغي المحافظة عليه».

عن جريدة البناء العدد 639 على الرابط التالي: إنقر هنا لرؤية المقال

 تـعـليـقــات
ليس هناك أي تعليق حتى الآن !

 أدخل تعليقك
 الإسم الكامل
 البريد الإلكتروني (لا يظهر في التعليقات)
 التعليق في اللغة
 التعليق
يحتفظ موقع FihClub لنفسه بحق الامتناع عن نشر التعليقات التي تحتوي على شتائم أو تعصّب أعمى أو تمييز بين الرجل والمرأة أو عنصريّة أو غيرها من الآراء الخارجة عن حدود اللياقة.

إنّ الآراء المنشورة كافّة تعبّر عن رأي المرسل ولا تمثّل آراء موقع FihClub أو القيّمين عليه.

يرجى الإلتزام بـ 1000 حرف (الفراغات ضمناً) لتجنب إصدار تعليق غير كامل.